الرئيسية / أخبار / رئيسة الاتحاد النسائي بوادي الشاطئ تنتقد نواب الجنوب

رئيسة الاتحاد النسائي بوادي الشاطئ تنتقد نواب الجنوب

حملت رئيسة الاتحاد النسائي بوادي الشاطئ رجاء الطاهر محمود مسؤولية الأوضاع المتدهورة في الجنوب الليبي إلى ما سمته السياسات الخاطئة وتمترس الكل وراء السلاح.

 

وقالت الطاهر، في تصريحات خاصة اعلامية . إن الجنوب يعاني بشكل خاص من التهميش والبعض يراه من زاوية تبعيته للشرق أو الغرب، مشددة على أن «الجنوب قاعدة أساسية لليبيا».

وأضافت: «رغم العديد من المبادرات ومنها حراك (معًا ليبيا) ومبادرة (أبناء الجنوب) وتجمع (ليبيا الخير) و(ليبيات صانعات السلام)، لا زالت الأوضاع دون تغيير»، مضيفة: «لا نرى شيئًا واقعيًا».

 

وتابعت: «ليبيا ليست بحاجة إلى دكتور أو بروفيسور، وإنما تحتاج للوطنية والانتماء حتى تخرج من البؤرة الضيقة التي أوجدنا أنفسنا فيها ولابد أن يكون العمل على أرض الواقع».واستطردت: «كفانا مؤتمرات في الداخل والخارج إذا كنا نهدف بعملنا الخروج من هذا المأزق».

 

وتحدثت الطاهر عن دور أعضاء مجلس النواب عن الجنوب والكتل السياسية الأخرى، فقالت: «بالنسبة لأعضاء المؤتمر الوطني لا أعتبرهم موجودين بمجرد انتهاء صلاحية المؤتمر. أما أعضاء البرلمان فلا يعرفون حتى ما هو دورهم التشريعي أو التنفيذي».

وأضافت: «عندما يعرف عضو البرلمان دوره سأتناقش معه»، منوهة إلى النواب «عندما تواجدوا في تمنهنت اصطفوا النخبة من حولهم ولم يتواصلوا مع الناس لمناقشتهم».

 

وذكرت رئيسة الاتحاد النسائي بوادي الشاطئ أن دور أعضاء مجلس النواب محدد ولابد أن يعملوا من خلاله، مشيرة إلى أن أبناء الجنوب في البرلمان لم يقدموا للجنوب شيئًا»، مضيفة أن ذلك ينطبق أيضًا على «الموجودين في المجلس الرئاسي».

 

وقالت: «رغم أننا من انتخبنا لكننا لم نر من أي شخص وصل لسدة الحكم من أبناء الجنوب شيئًا على أرض الواقع»، مضيفة: «الصراعات في الجنوب مازالت موجودة والنفوس لازالت متضاغنة، ورغم جلوسنا في المؤتمرات وتشدقنا بأننا أخوة، لكن النفوس مازالت كما هي».

 

وأكدت الطاهر أن الصراعات الحالية لم تعد صراعات سياسية بين مؤيد ومعارض، لكنها «أصبحت أقوى وهي ومضة لحروب أهلية بين القبائل داخل ليبيا وبين المكونات داخل الجنوب تحديدًا».

 

وأشارت إلى أن الحديث عن الهجرة غير الشرعية يخفي هجرة أخرى عكسية «لأن الكثيرين ممن ينتقلون إلى الشمال يتم إرجاعهم ليبقوا في الجنوب»، لافتة إلى أن «الحديث أصبح يركز على الهوية الليبية في الجنوب، بينما الصورة مغايرة لما يتحدثون عنه».

وقالت الطاهر، موضحة: «كنا نميز الليبيين من خلال لهجاتهم المحلية ونستطيع معرفة ما هي القبيلة والمنطقة التي ينتمون إليها، أما الآن فقد اختلط الحابل بالنابل»، مشيرة إلى أن «الهوية الليبية في الجنوب تكاد تنعدم تمامًا وأصبح شباب الجنوب يقادون إلى حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل».

 

وشددت على أن «ما يحدث في البلاد وخصوصًا في الجنوب تحركه مصالح شخصية». وأضافت: «بعض المبادرات نجحت، لكنها أوقفت عند حد معين مما يعني أن البعض يعمل على إجهاض أي توافق أو اتفاق بين الليبيين».

 

وثمنت رئيسة الاتحاد النسائي بوادي الشاطئ أهداف ورؤية مؤتمر التوافق الليبي – الليبي «لو نفذت على أرض الواقع»، وقالت «من عمل على هذا المؤتمر نخبة وطنية بامتياز دون أي تحيز سياسي معين وهم يعملون من أجل الوطن ونأمل خيرًا منهم».

images-191049

شاهد أيضاً

عبدالقادر مساهل نأسف لتنامي الجريمة والهجرة منذ بداية الاضطرابات في ليبيا

عبر الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبدالقادر مساهل، عن «أسفه» لتنامي ...

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>