الرئيسية / أخبار / ناقوس خطر …حركة العدل والمساواة

ناقوس خطر …حركة العدل والمساواة

889

 

 

حركة العدل والمساواة ؛ الاسم الذي سمعناه كثيرا في الفترة الاخيرة في الاحداث في ليبيا بدء من العملية التي قامت بها قواتهم لتهريب رئيس الحركة ومؤسسها الراحل  “خليل إبراهيم” الذي كان تحت الإقامة الجبرية في طرابلس عندما علمت الحركة أن نظام الخرطوم يسعى لإغتياله بالتنسيق مع بعض الثوار الليبيين حسب ما قال رئيسها الحالي جبريل إبراهيم . و نجحت الحركة بالفعل في انقاذ قائدها و العودة به من طرابلس  إلى السودان في عملية جريئة تم تسميتها “وثبة الصحراء”.

لم يختفي اسم الحركة عن الساحة الليبية بعد هذه الحادثة رغم ان الزعيم الحالي للحركة جبريل ابراهيم قال في حوار مع صحيفة الغد “ان بسبب عملية “وثبة الصحراء” ظنّ الناس أن كل من يحمل السلاح في الدول المجاورة ويقاتل هو من حركة العدل والمساواة السودانية، والحقيقة خلاف ما يدّعون، نحن لا وجود لنا في ليبيا، ولا نقاتل مع طرف في أي من الدول المجاورة، وما عندنا من المشاكل تكفينا عن الانشغال بمشاكل الآخرين”.

لكن الوقائع تبدي عكس ذلك حيث ان تقرير لجنة الخبراء بالامم المتحدة اكد وجود عناصر من حركة العدل والمساواة في صفوف قوات عملية الكرامة على غرار استعانة جهات أخرى بمقاتلين أجانب في المعارك المختلفة في البلاد حسبما أفاد التقرير .

ولم يعد للحركة مجال للانكار عندما قامت قوات من اهالي مدينة الكفرة بصد عدوان للحركة على المدينة انتهى بمقتل عشرات العناصر من الحركة وتدمير آلياتهم و أسر مجموعة أخرى وهو ما تكرر مرة أخرى في مدينة زلة في منطقة الجفرة الليبية .

لكن ناقوس الخطر اصبح يدق مرة أخرى عندما تلقى مركز دراسات الجنوب الليبي رسالة من احد اهالي أوباري صدفة يخبره فيها بشكل شخصي بأنه يبحث عن زبون لشراء قطعة أرض يملكها في تخوم منطقة اوباري حيث انه لم يجد من يشتريها منه الا مجموعات من حركة العدل والمساواة السودانية ، والغريب في الامر ان المسؤولين في منطقة أوباري اكتفوا بالتنبيه من التعامل مع عناصر الحركة فقط دون ابداء اي رد فعل آخر والأغرب من ذلك هو سكوت وسائل الاعلام وتغييب اخبار الجنوب الليبي الا عندما يتعلق الأمر بمصالح احد الفرقاء على ساحل البلاد .

الى متى سيبقى الجنوب الليبي نسيا منسيا و عناصر حركة العدل والمساواة و المجموعات المسلحة من تشاد والنيجر و مالي تجتاح البلاد و تهريب المخدرات والبشر والوقود لا يتوقف ، ام اننا ننتظر احتلال آخر معلن عنه حيث انه لا يكفينا كل هذه الاعتداءات التي حدثت من قبل عناصر حركة العدل والمساواة على المواطنين الليبيين ولعبها لدور رئيسي في الكثير من النزاعات في الجنوب الليبي .

لكن يبدوا ان مسلل “حركة العدل والمساواة ..الموت القادم من الجنوب” سيستمر طالما ظلت النزاعات و الخلافات موجودة في الجنوب الليبي و المسؤولون الليبيون في شرق البلاد وغربها لا يلقون بالا لامن البلاد القومي الذي يستباح كل يوم حتى اصبحت ديمغرافيا الجنوب ومن ورائه ديمغرافيا الدولة الليبية في خطر كبير .

فهل يلتف هؤلاء الى هذا الخطر ام اننا ننتظر اعلان سيطرة حركة العدل والمساواة على الجنوب الليبي!!

كتبه \ محمد صالح تنتوش

شاهد أيضاً

استطلاع رأي

نظرة الشباب في الجنوب الليبي للحالة الليبية الراهنة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>